ناظر الجيش
1450
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - اللغة : يرأب : يصلح . أثات : أفسدت . والشاهد قوله : ( ألا عمرو ولى مستطاع رجوعه ) حيث وردت ( ألا ) للتمني ودليل ذلك نصب المضارع في جوابها بعد الفاء . ( 1 ) ينظر رأي المازني في « أبو عثمان المازني المجدد » ( ص 315 ) ، ورأي المبرد في المقتضب ( 4 / 383 ) ، وينظر شرح الكافية للرضي ( 1 / 362 ) ، والتذييل ( 2 / 931 ) ، والهمع ( 1 / 147 ) ، والتصريح ( 1 / 245 ) ، وينظر رأي سيبويه في الكتاب ( 2 / 307 ) . ( 2 ) ينظر المقتضب ( 4 / 382 - 383 ) ، وأبو عثمان المازني المجدد ( ص 315 ) . ( 3 ) ردّ ابن عصفور على المازني فقال : والمازني يجيز الحمل على الموضع ويجعل لها خبرا واستدل على ذلك ببناء الاسم بعدها كما يبني قبل دخول الهمزة ، فكما جرت مع الهمزة مجراها قبل الهمزة في بناء الاسم بعدها ، فكذلك تجري مجراها في جميع الوجوه ، وهذا باطل سماعا ، فلم يسمع من العرب : ألا رجل أفضل من زيد ، برفع أفضل فلو كان لها خبر لسمع ولو في بعض المواضع ، ولو كان للاسم بعدها موضع لرفعت صفته في بعض المواضع ، وأما القياس فإن الهمزة لا يخلو أن تقدرها داخله على « لا » وخبرها أو على الجملة فإن قدرتها داخلة على الجملة لم يجز ذلك لأن لم نجد جملة يدخلها بجملتهما معنى التمني ، وقد وجدنا من الحروف ما له معنى ، فإذا ركب كان له معنى خلاف الذي كان قبل التركيب نحو هلا ولولا ، فان قدرتها داخله على « لا » وحدها وجدت فيها معنى التمني لم تحتج إلى خبر ، لأن المراد التمني نفسه ، وإذا كانت نافية لم يكن يد من خبر لأن المنفي في المعنى إنما هو الخبر ولا يتصور نفي الرجل فثبت إذن ما ذهب إليه سيبويه . اه . شرح الجمل لابن عصفور ( 2 / 225 ) .